ابن أبي شيبة الكوفي
166
المصنف
( 57 ) أبو معاوية عن الأعمش عن خيثمة عن الأسود قال : قال عبد الله : ما من نفس برة ولا فاجرة إلا وإن الموت خير لها من الحياة ، لئن كان برا لقد قال الله : * ( وما عند الله خيرا للأبرار ) * ولئن كان فاجرا لقد قال الله : * ( ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ) * . ( 58 ) شبابة بن سوار قال حدثنا شعبة عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي كنف أن رجلا رأى رؤيا فجعل يقصها على ابن مسعود وهو سمين ، فقال ابن مسعود : إني لأكره أن يكون القارئ سمينا ، قال الأعمش : فذكرت ذلك لإبراهيم فقال : سمين نسي للقرآن . ( 59 ) وكيع عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال : قال عبد الله : مع كل فرحة طرحة . ( 60 ) حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي الضحي عن مسروق قال : أتى عبد الله بشراب فقال : أعطه علقمة ، قال : إني صائم ، ثم قال أعط الأسود ، فقال : إني صائم ، حتى مر بكلهم ، ثم أخذه فشربه ثم تلا هذه الآية * ( يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ) * . ( 61 ) أبو معاوية عن الأعمش عن أبي وائل قال : قال عبد الله : ما شبهت ما غبر من الدنيا إلا بثغب شرب صفوة وبقي كدره ، ولا يزال أحدكم بخير ما اتقى الله ، وإذا حاك في صدره شئ أتى رجلا فشفاه منه ، وأيم الله لأوشك أن لا تجدوه . ( 62 ) وكيع عن سفيان عن عاصم عن المسيب عن وائل بن ربيعة عن عبد الله قال : ما حال أحب إلى الله يرى العبد عليها منه وهو ساجد . ( 63 ) وكيع عن سفيان عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال : إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ، ولا يعطي الايمان إلا من يحب ، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الايمان ، فمن جين منكم عن الليل أن يكابده والعدو أن يجاهده وضن بالمال أن ينفقه فليكثر من سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر .
--> ( 10 / 57 ) * ( وما عند الله خير ) * سورة آل عمران من الآية ( 198 ) . * ( ولا يحسبن الذين كفروا ) * سورة آل عمران من الآية ( 178 ) . ( 10 / 58 ) أي لأنه قد سمن لاهتمامه بأمر بطنه وتركه تدارس القرآن وحفظه . ( 10 / 60 ) سورة النور من الآية ( 37 ) .